محمد بن عزيز السجستاني
421
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( منافق ) [ 4 - النساء : 138 ] : مأخوذ من النفق وهو السرب ، أي يتستّر بالإسلام كما يتستّر الرجل في السرب ، ويقال : هو من قولهم : نافق اليربوع ونفق ، إذا دخل نافقاءه ، فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصعاء ، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النّافقاء ، والنافقاء والقاصعاء والراهطاء والدامياء : أسماء جحر اليربوع « 1 » . المنخنقة [ 5 - المائدة : 3 ] : التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها « 2 » ، والمتردّية التي تردّت أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت « 2 » . متجانف لإثم [ 5 - المائدة : 3 ] : أي متمايل إلى حرام « 3 » . مكلّبين [ 5 - المائدة : 4 ] : أي أصحاب كلاب ، ويقال : رجل مكلّب وكلّاب ، أي صاحب صيد بالكلاب . مبين « * » [ 5 - المائدة : 15 ] : أي الموضح للحق من الباطل . المقدّسة [ 5 - المائدة : 21 ] : أي المطهّرة « 4 » . مهيمنا عليه [ 5 - المائدة : 48 ] : أي شاهدا « 5 » ، وقيل :
--> ( 1 ) انظر غريب ابن قتيبة ص 29 . وقال الشريف الجرجاني في التعريفات ص 365 : النفاق إظهار الإيمان باللسان وكتمان الكفر بالقلب . ( 2 ) انظر معاني الفراء 1 / 301 ، والمجاز 1 / 151 . ( 3 ) الفراء ، معاني القرآن 1 / 301 ، وأبو عبيدة ، المجاز 1 / 153 ، وقال ابن قتيبة : والإثم - هنا - أن يتعدّى عند الاضطرار فيأكل فوق الشبع ( تفسير الغريب : 141 ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) قال مجاهد : الطور وما حوله ( تفسيره 1 / 191 ) وقال الفراء : ذكر أن الأرض المقدسة دمشق وفلسطين وبعض الأردن ( معاني القرآن 1 / 304 ) وانظر مجاز القرآن 1 / 160 . ( 5 ) هذا قول مجاهد وقتادة ( تفسير الطبري 6 / 172 ) ، وهو قول ابن عباس أيضا من رواية ابن أبي صالح عنه ( غريب ابن قتيبة : 11 ) .